الرئيسية / الأخبار / الأخبار العامة / كيف تعرف أنك من أهل الجنة ؟

كيف تعرف أنك من أهل الجنة ؟

✍️ الاسم عاتكه شبيب

راحة البال وصفاء النفس ونقاء الروح في هذه الدنيا الغرور هي احد المشاعر الجميلة التى ينعم الله بها على صفوة من عباده ،ولكن الله لم يمنحها اياهم إلا بعد أن تأهلوا لها واستحقوها فراحة البال من شوائب عالمنا المتلاطم بالماديات والتباهي والتفاخر والمناصب قوة تكمن في وجداننا مستمدة من توفيق الله لنا كنتيجة طبيعية لما قمنا به من مجاهدة النفس.

يخبرنا أهل العلم أن هناك منطقة خطرة في مشاعر كل واحد منا لو تمكن الإنسان من نزع فتيلها أو على الأقل التخفيف من حدة مفعولها أو تطهير آثارها وتبعاتها فيما بعد لأقترب من الله فستحق هذه القوة
أن هذه المنطقة هي الغل تلك الأرضية التى تُذهب ببهجة النفس وتعكر صفو العيش فتحول حياتنا الى كدر وضيق.

من مفردات الغل النظر الى مافي ايدي الناس من النعم و التنكر لنعم الله علينا ، ومن المحزن أن نحمل هذه المشاعر البائسة تجاه من حولنا فلا يهدأ لنا بال… ولاراحة للقلب المنزعج الناقم على ربه خفية لأنه لم ينل حظاً وافر من زخرف الدنيا مثل ما أُوتِىَ الأخرين.

فيسلك الإنسان لا شعورياً متاهات التذمر والتضجر من حياته والأسوء حينما يكون محيطه الأسري والأجتماعي يبث مثل هذه الأفكار الإحباطية في عبارات شعبية تبعده عن المنهج القراني والمحمدي.

فذلك الأب الذي قال لعائلته وهو يعاني من ضائقة مالية كان لكلماته الأثر السلبي على نفسية ابناءه قال لهم “باساً لو كان الله يحبنا لجعلنا من الأثرياء مجتمعكم لا يحترم إلا هذه الطبقة” ساهم عمداً او بجهل في زعزعة كيانهم الإنساني وأرضخ عقولهم لفكرة عقدة احتقار المجتمع لوضعهم الاقتصادي البسيط وأوغل في صدورهم النقمة على رزق الله وعاشوا بذلك الشعور المؤسف من الغل والألم وربما ورثته أجيالهم وسلالتهم كمعتقد عائلي أو كأرث مقدس من جدهم الذي يفتقر لحكمة الله في الحياة .

محاولة نزع هذا الغل من قلوبنا لهو جهادٍ عظيم من نتائجه الأيجابية أن نركز على ما أنعم الله علينا من النعم فنشكره ونحمده فنشعر بالسكينة والأطمئنان والسلام الداخلي

قال تعالى واصفاً أهل الجنةالجنة (ونزعنا مافِي صُدُورهم من غٍّل )

لننزع الغل والحسد والضجر من قلوبنا لنجاهد بنور العلم وعزيمة العمل على استئصال ما يكدر صفو حياتنا فالقناعة أفضل فكرة ايجايبة ننفع أنفسنا بها راضينا بما قسمه الله لنا فالله يبشرنا في قوله تعالى (يآأيتُهَا النفسُ المُطمئِنة ارجِعِي إِلى ربِكِ راضيةً مَّرضِيةً.فادخلي في عِبادى . وادخلىِ جنتي) بدأ عزوجل بعمل نقوم به نحن اولاً وهو الرضا عن أرزاقه لنا في هذه الحياة ثم بشرنا بجنته الموعودة .

الاطمئنان النفسي عبادة من أفضل العبادات الروحية وهي صفة من صفات أهل الجنة في الدنيا وفي الأخر

عن صفوى اليوم

شاهد أيضاً

أسعار الأسماك والربيان الطازجة بصفوى الجمعة 18/9/2020

🐟كنعد لفاح 50 🐟 عراضي وسط 3ب100 🐟صويفي 4ب100 🐟عروسه 3 ب100 *🐟ميد البلد 2.5ب100* …