الرئيسية / الأخبار / الأخبار العامة / الشهيد الأستاذ أمين آل هاني …. وشخصيته القيادية

الشهيد الأستاذ أمين آل هاني …. وشخصيته القيادية

ميثم المعلم – صفوى
ها قد مضت سنة على رحيل شهيد القرآن الأستاذ أمين آل هاني ( رضوان الله تعالى عليه ) ، ومرت سنة على فراق ابتسامته المشرقة ، لكن صاحب العطاء القرآني لا يرحل لأن ذكراه تظل حية في قلوب المؤمنين والطيبين وكل من عرفه بشكل مباشر أو غير مباشر .

إن شهيد القرآن الأستاذ أمين آل هاني ( رضوان الله تعالى عليه ) كان يتمتع بمواهب عديدة وقدرات كثيرة ، ومن أهم هذه المواهب والقدرات الشخصية القيادية لديه ، وتتجلى سمات شخصيته القيادية في عدة أمور منها :

🔸أولا ً / القدرة على مخاطبة الجيل الناشئ بلغته وروح عصره .

من أبرز ملامح شخصية شهيد القرآن الأستاذ أمين آل هاني القيادية قدرته على مخاطبة الجيل الناشئ بلغة العصر ، وذلك عن طريق إقامة الدورات التدريبية المتميزة التي تقوم على الحوار والإبداع ، والتشجيع على تنمية مواهب وطاقات الجيل الناشئ ، وإعطاء الفرصة للشباب في المشاركة في التنمية الدينية والاجتماعية والثقافية ، مما أدى إلى مساعدة الجيل الناشئ في اكتشاف مكامن قوته ، وتطوير مهارته ، وإكسابه الكثير من الخبرات والمعارف .

🔸ثانيـــًا / القدرة على الإقناع .

إن شهيد القرآن وفقيده الأستاذ أمين آل هاني كان يمتلك موهبة القدرة على الإقناع والتأثير في الآخرين . لقد استطاع الشهيد إقناع الكثير من الأفراد والجهات الاجتماعية والدينية إلى الانضمام والتعاون والمشاركة مع المجلس القرآني المشترك بالقطيف والأحساء .
إن ملكة القدرة على الإقناع التي كان يمتلكها شهيد القرآن كانت نابعة من ثقة الأستاذ أمين آل هاني بأهدافه النبيلة ، وشخصيته الجذابة ، ومنطقه القوي .

🔸ثالثـــًا / التعلم المستمر .

كان شهيد القرآن يسعى بشكل دائم إلى التعلم المستمر ، وتطوير معرفته في مختلف المجالات التربوية والتعليمية والقرآنية والإدارية من أجل توظيف هذا التعليم في العمل الديني والاجتماعي ، مما أدى إلى الكثير من الإنجازات النوعية في العمل القرآني ، والكثير من الإنجازات في العمل الاجتماعي ، وتحقيق النجاحات العديدة في الحياة الشخصية لشهيد القرآن .

إن إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن وفقيده الأستاذ أمين آل هاني من قبل الأصدقاء والأصحاب والجهات القرآنية والاجتماعية ، دليل على الحب والمودة والوفاء لعطاء الشهيد .

ولسان حالهم يقول يا أبا أحمد كن مطمئنـــًا سنعيش على ذكراك العطرة ، ولن ننساك أبدًا لأنك استشهدت في شهر القرآن ، وسنواصل في تطوير أعمالك ومشاريعك القرآنية والاجتماعية والثقافية ، وسنسير على خطاك في العمل الديني ، وسنذكر أخلاقك الطيبة في شهر رمضان المبارك في كل سنة .

قال تعالى : (( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ود ًا ))
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : (( خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم )) .

رحمك الله يا أبا أحمد ونسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته ، وأن يدخلك الفسيح من جناته ، وأن يحشرك في زمرة النبي وأهل بيته الأطهار ، وأن يلهم أهلك وأصدائك ومحبيك الصبر والسلوان.

عن صفوى اليوم

شاهد أيضاً

أبرز عناوين الصحف المحلية ليوم الأحد 17/6/2018

– الأرصاد : طقس شديد الحرارة على الشرقية .. ونشاط للرياح فى 5 مناطق. – …