الرئيسية / الأخبار / الأخبار العامة / «رضا».. ولادة منزلية تتحول لأزمة «هوية»

«رضا».. ولادة منزلية تتحول لأزمة «هوية»

أحمد المسري ـ سيهات

شاء القدر أن تضع زهراء المدن، القاطنة بسيهات، وليدها الثاني «رضا»، في منزلها، بعد أن كان زوجها ينتظرها في المركبة للتوجّه بها إلى المستشفى، بعد تكرار آلام الولادة، حينها جاء المولود للحياة بدون نبض، ولا صرخة الولادة؛ ليستمر ذلك بضعًا من الوقت، ثم صرخ بعدها، فتوجّهت به إلى مستشفى الولادة بالدمام، ليبدأ مشوار العناء لاستخراج إثباتات الولادة.

🔻 ولادة الطفل

وأكدت زهراء المدن، والدة الطفل «رضا العجمي»، أن القصة بدأت في 16 جمادى الآخرة 1441هـ، عندما بدأت آلام الولادة بشكل خفيف، وعند الساعة 3 ظهرًا، استعدت وزوجها للذهاب للمستشفى، ذهب زوجها للسيارة، وهي لا تزال في المنزل، وشاء القدر أن ينفتح كيس الماء، تأخرت على زوجها في الخروج، فجاء للمنزل، وكان الجنين على وشك أن يبصر النور.

وأضافت: «بحضور زوجي، نزل الطفل، ونزلت معه المشيمة في المنزل، اتصل زوجي بأحد المستشفيات الخاصة القريبة، لم يردوا على الاتصال، فذهب وطلب منهم المساعدة، فرفضوا، وطلبوا منا التواصل مع الهلال الأحمر، فلم يرد الهلال الأحمر على الاتصال، ونحن في استنفار وربكة».

🔻 وضع محزن

وتابعت: «طلبت من زوجي أن يحضر المقص، ويعقمه، فقطعت الحبل السري، ولكن كان الوضع محزنًا للغاية، فالطفل كان ميتًا، لم يكن هناك نبض، ولم تكن منه صرخة الولادة، فحزنت لذلك كثيرًا، وكانت صدمة لي ولزوجي، وتوترنا أكثر، واستمر ذلك بعضًا من الوقت، فعملت بعدها إنعاشًا سريعًا للطفل، وضربته على ظهره عدة ضربات خفيفة، فصرخ وبكى الطفل، فحمدت الله كثيرًا على صحة الطفل وسلامتي حينها».

🔻 مراجعة المستشفى

وقالت: «بدأت المعاناة بذهابنا لمستشفى الولادة بالدمام، واستقبلنا المستشفى، بقيت أنا يومًا، والطفل 3 أيام، وحصلت على ورقة الخروج من المستشفى فقط، ولم نحصل على أوراق تبليغ الولادة، علمًا بأنني راجعت مستشفى الولادة قبل الولادة بيومين فقط، وهناك كل الأوراق التي تثبت متابعتي للحمل بمستشفى خاص، والمراجعة لمستشفى الدمام، فقبل الولادة كانت لنا آمال، ولكن بعدها، تلاشت الأحلام».

تحليل DNA وأكملت: «في اليوم الثاني من الولادة، ذهب زوجي للأحوال المدنية بالقطيف، فلم يتم القبول بدون التبليغ، فأصبحت الدوامة والمعاناة لنا مع الأحوال المدنية، والصحة، طلبوا منا شهودًا وأحضرناهم، والآن 6 شهور ولم يوجد مستجد لذلك، طلب «الأحوال المدنية» منا قبل أكثر من شهر إجراء تحليل DNA لننهي المعاناة، ولكن لم يتحقق ذلك إلى هذا اليوم، وننتظر منهم تحديد الموعد، ونحن نطالب بسرعة إجراءات هذا التحليل، فالطفل يحتاج إلى تطعيمات كثيرة، وعلاج، ويستعصي علينا كل ذلك، ونأمل أن تنتهي المعاناة من قِبَل الجهات المعنية وتسجيله في بطاقة العائلة، لنباشر الإجراءات والمتطلبات مع الطفل».

🔻 تطعيمات أولية

ولفتت والدة الطفل إلى أن الطفل أخذ التطعيمات الأولية بمستشفى الولادة بالدمام، أما تطعيمات الشهر الثاني فأخذها في مستوصف خاص، وتطعيمات الشهر الرابع لم يحصل عليها، مضيفة: «تواصلنا مع الصحة، وطلبوا منا أن نكتب بيانًا ونبصم عليه بأنه ولدنا ليتم تطعيمه، وليس لنا سبيل في حل المعضلة سوى أننا ننتظر رحمة الله تعالى».

🔻 «الصحة» و«الأحوال»

من ناحيتها، أكدت المتحدثة الرسمية للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية سناء الزياني، أنه تم تطعيم الطفل في تاريخ 18/‌‌‏ 6/‌‌‏ 1441هـ، بعد الولادة، مشيرة إلى أنه تم إعطاء تقرير طبي للأحوال المدنية، شمل حالة الأم، والطفل، وما بقي هو من صلاحيات الأحوال المدنية، وليس المستشفى.

وبدورها، تواصلت «اليوم» مع المتحدث الرسمي باسم وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية محمد الجاسر، ولم يتم الرد، حتى مثول الصحيفة للطباعة.

عن صفوى اليوم

شاهد أيضاً

بـ361 متبرعا.. «وفاء لهم» تشكر المتبرعين وتعلن اكتفاء بنك الدم بمستشفى القطيف

اللجنة الإعلامية اختتمت مساء اليوم السبت 9 صفر 1442هـ حملة “وفاء لهم” للتبرع بالدم التي …